مقابلات خاصة

مروان خوري فنان من الزمن الجميل

أحبته الناس كملحن قبل أن تعرفة كمطرب ، غنى فأطرب وتحوّل إلى رمز للعشق والحب والرومانسية ، هو حالة فنية استثنائية . عزف ، كتب ، لحّن ، وغنى ، فكان لقبه الفنان الشامل هو ابن مدينة عمشيت اللبنانية وصاحب الموهبة الفريدة والنادرة ، الفنان مروان خوري.
في سؤالنا للنجم مروان خوري حول تجربة التقديم التي قام بها في برنامج طرب ومشاركته ضمن لجنة التحكيم في برنامج الزمن الجميل : هي تجربة تضاف إلى تجاربي الجميلة التي أحبها وهي تجربة مهمة ضمت كل ما أقدمه ، لم أكن فيها مذيع ولكن كنت استضيف كثيراً من الزملاء وكنت أيضاً عازف ومغني وكل شيء ، وكانت النتيجة مرضية لكل الناس . وسأعود للتركيز على برنامج طرب مع مروان خوري الذي استمر موسمين ومازال هناك عدة حلقات لم تنتهي بعد .
أما بالنسبة لبرنامج الزمن الجميل وكأحد أعضاء لجنة التحكيم ، هو المكان الذي أشعر أنني أستطيع أن أقدم فيه وهي مهمة ليست سهلة أن تقوم بتقييم هذه المواهب وأن تعطيها حقها . ونحن مازلنا في انطلاقة البرنامج والذي أتمنى أن يأخذ النجاح اللازم له .
و حول مقومات الأغنية الناجحة برأيه من بعد سنوات خبرته ونجاحه : برأي المقومات كثيرة ولا استطيع تحديدها ١٠٠% ، لكن دون شك يجب أن تعمل بصدق في المرتبة الأولى وباحتراف أيضاً وأن نعطي الوقت اللازم للأغنية لتحضيرها وأنا ما زلت حتى الآن أعطي الوقت لعملي وكل شيء يجب أن يعطى الوقت اللازم ويجب أن يكون لدينا إيمان بأن الأغنية ليست موسمية ويجب أن تعيش ، وعندما تعمل على هذا الأساس سوف تقدّم أغاني تبقى وتعيش.
أما عن الظاهرة أو الموجة التي ظهرت في الفترة الأخيرة والتي تصنع فنانين من أغنية واحدة ، عبّر مروان خوري عن رأيه : دائماً ومن زمان كانت الأغنية تعمل فرق وعندما تحب الناس هذه الأغنية وتصبح حالة ومن ثم صاحب هذه الأغنية هو ونشاطه واستمراريته وموهبته يمكن أن يستمر أو يبقى حالة فقط .
وفي ما اذا كان هناك تعاون قريب بينه وبين اليسا ومن بعد شفائها من مرضها واعتذار الفنان زياد برجي لها واعلانه بأنه سيقوم بتقديم أغنية لها : لا ليس هناك أي تعاون ومازالت الأمور في مكانها وكما هي .
أما تجربته في التمثيل التي كانت له في مسلسل مدرسة الحب ومشاركته في مدرسة سايكو ومااذا كان هناك عمل درامي جديد سيشارك به : في المستقبل القريب لا ، وكانت تجربة جميلة أيضاً لا اعتبرها احترافية كما تمثلني . ومشاركتي بمسلسل ” سايكو ” كانت مشاركة مع صديقة ونجمة هي أمل عرفة والتي أحبها جداً . أما في العمل السابق ” مدرسة الحب ” مع الكاتبة نور الشيشكلي ومازن طه أيضاً تجمعني معهم الصداقة وقدمنا هذا العمل ، ولكن ك دراما أنا شخصياً لا أشعر أنه مكاني كممثل ولكن كما أقول دائماً ليس هناك ما يمنع أن يحدث شيء اذا كان مدروس ويمثلني ويشبهني .
لقبه الفنان الشامل ماهي قصة اللقب وماذا يعنيه له : اللقب قدموه لي من أجل أن يبرروا أن مروان خوري يعني ويعزف ويلحن ويكتب وفي البداية كان هذا الموضوع غريب ، وأنا لا أتمسك بهذا اللقب وأحياناً يصفونني بألقاب أخرى . ولكن برأي طموح الإنسان مع الوقت أن يصبح اسمه هو لقبه وهذا الأهم .
وبالحديث عن جديد مروان خوري : هناك أغاني أحضرها لي ولغيري وتيتر مسلسل أو ربما اثنان .
وفي ما اذا كان هناك موسم ثالث لبرنامج طرب : لا أحب التأكيد ١٠٠% ولكن اعتقد أن موسمين قدموا ما يلزم ولكن ليس هناك شيء مؤكد. مروان خوري صاحب الاحساس المرهف والصوت المميز والرجل الاستثنائي والراقي لك كل الاحترام و التوفيق والنجاح الدائم .

اللقاء كامل بالفيديو:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق